كسر الكالكانيوم هو كسر في عظم الكعب. هناك نوعان من كسور الكالكانيوم: تلك التي تشمل المفصل تحت الكاحل وتلك التي لا تشمل المفصل.
يتكون المفصل تحت الكاحل من عظم الكعب (الفقرة الكعبية) والعظم الذي يقع فوقه (العظم الكاحلي)، ويسمح هذا المفصل بالحركة الجانبية للقدم، وهو أمر حاسم للمشي على الأسطح غير المستوية. تعد الكسور التي تشمل المفصل تحت الكاحل عادةً من أشد الكسور خطورة.
الأعراض
تشمل أعراض كسر الكعب ألمًا وتورمًا وكدمات في الكعب. غالبًا ما يجد المرضى صعوبة أو استحالة في المشي. قد يؤدي التورم الشديد إلى ظهور بثور حول القدم والكعب.
الأسباب
عادةً ما تنجم الكسور التي تشمل المفصل تحت الكاحل عن إصابات عالية الطاقة مثل السقوط من ارتفاع أو حوادث السيارات. الإصابات منخفضة الطاقة، مثل التواء الكاحل، قد تتسبب في انكسار أجزاء عظمية أصغر أو شرائح تنفصل من حواف العقب، المعروفة باسم كسور الانسحاب (avulsion fractures)، والتي عادة لا تشمل سطوح المفاصل.
التشخيص
عادةً ما يستخدم Dr. Kamel الأشعة السينية والفحص البدني لتشخيص كسور العقب (calcaneus). في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة إلى فحص CT لفحص أجزاء العظم المكسور عن قرب أو لتصوير جوانب غير مرئية في الأشعة السينية.
العلاجات
بعض كسور الكعب يمكن إدارتها دون جراحة. قد يُوضع القدم في جبيرة أو حذاء كسور قابل للخلع للسماح بحركة الكاحل والقدم. مدة الامتناع عن تحميل الوزن تعتمد على شدة الكسر.
قد يُنصح بالجراحة إذا كان الكسر يشمل المفصل وكانت القطع متزاحة. قد يستخدم الدكتور Kamel صفائح و/أو مسامير لتثبيت قطع الكسر في مكانها. في الحالات الشديدة، قد يُوصى بالالتحام (fusion) للمفصل تحت العقب بالتزامن مع إصلاح كسر العقب لتقليل خطر التهاب المفاصل.
التعافي
يمكن أن يكون التعافي من كسر العقب (calcaneus) مطولاً، مع فترة عدم تحميل للوزن تستمر 8-12 أسبوعًا. يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي في استعادة الحركة وتحسين وظيفة القدم. قد تستمر الآلام، والتصلب، والتورم لعدة أشهر أو بشكل مزمن، اعتمادًا على شدة الإصابة. يمكن لمعظم الأفراد العودة إلى العمل والأنشطة الترفيهية بعد التعافي التام.
المخاطر والمضاعفات
قد يواجه التئام الجرح الجراحي تحديات، وتُحل القضايا عادةً بعناية موضعية للجرح. ومع ذلك، قد تحدث عدوى عميقة تستلزم تدخلًا جراحيًا إضافيًا. قد يحدث تيبس دائم في مفصل ما تحت الكاحل، مما يحد من حركة القدم جانبًا إلى جانب. الكسور التي تشمل مفصل ما تحت الكاحل قد تؤدي إلى التهاب المفاصل مع مرور الوقت، والذي يمكن إدارته بحقن، أو دعامة، أو دمج جراحي.
قد يتسبب كسور عظم الكعب في اتساع الكعب، مما يجعل ارتداء الأحذية صعبًا — وهي حالة يمكن علاجها بالجراحة. بالإضافة إلى ذلك، قد يحدث تلف أو تهيج للأوتار التي تمر على جانب عظم الكعب، والتي يمكن إدارتها بتثبيت جبائري أو جراحة.




