كسر في عظم الكونكا (talus) هو كسر في عظم التالوس الموجود في مفصل الكاحل. يتكوّن مفصل الكاحل من ثلاث عظام: الظنبوب (العظم الأكبر على الجانب الداخلي للساق)، والشظية (العظم الأصغر على الجانب الخارجي للساق)، والتالوس، الواقع تجاه خلف القدم. هذه العظام تُسهل الحركة لأعلى وأسفل في الكاحل.
يستقر التالوس فوق عظم الكعب (العظم الكعبي) ويقع مباشرة خلف عظم آخر في القدم يسمى العظم الزورقي. تسمح المفاصل التي تتشكل بين التالوس والكعب والعظم الزورقي بالحركة الجانبية للقدم وتسهم في قوس القدم.
بسبب نقص الارتباطات العضلية وغطاء الغضروف السائد، تكون إصابات عظمة التالوس صعبة الشفاء.
الأعراض
يعاني معظم الأشخاص المصابين بكسر في عظم التالوس من ألم وتورم حول الكاحل. الألم الشديد في الكاحل وصعوبة المشي شائعان بسبب الكدمات والتورم.
الأسباب
غالبًا ما تنتج كسور العظم الكاحلي عن قوة كبيرة مطبقة على الكاحل. يمكن أن تسبب السقوط من ارتفاعات، مثل السلالم أو حوادث السيارات، إصابات شديدة. كما أن التواء الكاحل يمكن أن يؤدي إلى تكسر رقائق صغيرة أو شظايا من حواف العظم.
التشخيص
Dr. Kamel can often diagnose a talus fracture through a physical examination alone. He will assess the foot for swelling or bruising around the ankle and may request X-rays to evaluate the joint involvement and identify bone fragments. A CT scan may provide additional information about the fracture's extent. Due to the high energy associated with these injuries, the physician may also check for injuries to other body parts.
العلاج
علاج غير جراحي
قد تُعالج الكسور التي تبقى فيها قطع العظم قريبة من بعضها وتكون أسطح المفصل مصطفة بشكل جيد بدون جراحة. ومع ذلك، قد يُعالج الأشخاص الذين يستخدمون النيكوتين أو المصابون بالسكري أو بسوء الدورة الدموية بدون جراحة بسبب ارتفاع خطر المضاعفات.
علاج جراحي
معظم المرضى يُنصح لهم بالعلاج الجراحي. تهدف الجراحة إلى استعادة حجم وشكل العظم الكاحلي (talus)، وهو أمر غالبًا ما يكون تحديًا بسبب تعدد شظايا العظام التي تشبه لغزًا صعبًا. في الحالات التي تحتوي على عدة قطع عظمية كبيرة، قد تُجرى إعادة تصحيح مفتوحة وتثبيت داخلي (ORIF). يتضمن ذلك إجراء شقوق على القدم واستخدام صفائح معدنية و/أو مسامير لتثبيت العظام معًا حتى يحدث الالتئام.
التعافي
قد يمتد التعافي لفترة طويلة، مع عدم السماح بتحمّل الوزن أو المشي على الساق لمدة 6-12 أسبوعًا. بعد التئام العظم، يمكن للتمارين والعلاج الطبيعي تحسين وظيفة الكاحل، بما في ذلك القوة، ونطاق الحركة، والثبات. قد يستمر التورم حول القدم لعدة أشهر بعد الإجراء. على الرغم من أن الألم المستمر، والتصلب، والتورم يمكن أن يحدث حتى بعد نجاح العلاج، فإن معظم الأفراد يمكن أن يعودوا لمعظم الأعمال والنشاطات الترفيهية اعتمادًا على نوع وشدة الكسر.
المخاطر والمضاعفات
يمكن أن تؤدي كسور العظم الكاحلي إلى مشاكل طويلة الأمد في القدم والكاحل، حيث ترتبط المضاعفات المبكرة غالبًا بالورم الشديد ما بعد الإصابة، مما قد يؤدي إلى مشاكل في الجروح والعدوى. قد تنتج المضاعفات المتأخرة عن شدة الإصابة الأولية، مثل التصلب، والنخر العظمي (موت العظم بسبب تلف إمدادات الدم)، والتشوه الكبير، والتهاب المفاصل.




