تشوه Haglund, المعروف أيضًا باسم "pump bump"، هو حالة تتميز بانتفاخ عظمي في الجزء الخلفي من عظم الكعب. يمكن أن يتسبب هذا البروز في تهيج والتهاب الأنسجة الرخوة المحيطة، مما يؤدي إلى ألم وعدم راحة، لا سيما عند ارتداء الأحذية. تهدف جراحة تشوه هاجلوند، التي تُعرف أيضًا باسم استئصال نتوء هاجلوند، إلى معالجة هذه المشكلة عن طريق إزالة البروز العظمي وتخفيف الضغط على المنطقة المتأثرة.
عادةً يتطور تشوه Haglund بسبب عوامل متعددة، بما في ذلك الاختلالات البيوميكانيكية مثل الأقواس العالية أو أوتار أخيل المشدودة، وكذلك ارتداء أحذية ضيقة أو سيئة القياس. العلاجات التحفظية، مثل تعديل الأحذية، نِعال داخلية تقويمية, العلاج الطبيعي، حقن PRP, ويتم في العادة تجربة الأدوية المضادة للالتهاب أولاً لتخفيف الأعراض. ومع ذلك، إذا فشلت هذه التدابير في توفير الراحة، فقد يُنصح بإجراء جراحة، خاصة في الحالات التي يسبب فيها التشوه ألمًا شديدًا أو يقيّد الحركة.
تقنية جراحية
تُجرى عملية تشوه Haglund عادةً تحت التخدير العام وبصيغة خارجية للمرضى، مما يتيح للمرضى العودة إلى المنزل في نفس اليوم. تتضمن التقنية الجراحية عمل شق في الجزء الخلفي من الكعب للوصول إلى المنطقة المتأثرة. يقوم الجراح بعد ذلك بإزالة النتوء العظمي بعناية (الزوائد العظمية) باستخدام أدوات متخصصة. في بعض الحالات، قد يُطلق أو يُعاد وضع جزء من وتر أخيل لتقليل التوتر على عظم الكعب. بدلاً من ذلك، إذا كان وتر أخيل متدهورًا، غالبًا ما يُجرى الشق في المنتصف ويُستأصل الجزء المتدهور من الوتر مع النتوء العظمي البارز. في بعض الحالات، قد يُنقل وتر لاستبدال جزء من وتر أخيل لا يمكن إصلاحه. بعد إجراء التصحيحات اللازمة، يُغلق الشق بغرز، ويتم وضع ضمادة أو رباط على الجرح.
التعافي
بعد جراحة تشوه هاجلوند، يُنصح عادةً المرضى بعدم تحميل الوزن على القدم المتأثرة ورفعها لتقليل التورم والانزعاج. قد يتم تزويدهم بعكازات أو بوط مشي للمساعدة في الحركة خلال المراحل الأولية من التعافي. كما قد يُوصى بتمارين العلاج الطبيعي لتحسين مرونة وقوة عضلات الكاحل والساق. قد يستغرق التعافي الكامل عدة أسابيع إلى شهور، اعتمادًا على مدى الجراحة وعوامل الشفاء الفردية.
المخاطر والمضاعفات
بينما تُعتبر جراحة تشوه هاغلوند آمنة بشكل عام، مثل أي إجراء جراحي، فهي تنطوي على مخاطر ومضاعفات محتملة. قد تشمل هذه العدوى، تأخر التئام الجرح، تلف الأعصاب، الجلطات الدموية، وردود فعل سلبية تجاه التخدير. بالإضافة إلى ذلك، هناك خطر صغير لعودة التشوه أو استمرار الألم بعد الجراحة. يُنصح المرضى بمناقشة هذه المخاطر مع جراحهم واتباع تعليمات ما بعد العملية بعناية لتقليل احتمال حدوث مضاعفات.
في الختام، توفر جراحة تشوُّه هغلند خيار علاج عمليًا للأشخاص الذين يعانون من ألم مستمر وعدم ارتياح متعلق بهذه الحالة. من خلال فهم الإجراء الجراحي، وعملية التعافي، والمخاطر المحتملة، يمكن للمرضى اتخاذ قرارات مستنيرة بالتعاون مع مقدمي الرعاية الصحية لتحقيق نتائج مثلى واستعادة الراحة والحركة في أقدامهم. التدخل المبكر والالتزام بالعناية بعد العملية هما مفتاحان للتعافي الناجح من جراحة تشوُّه هغلند.
حجز موعد
إذا كنت تعاني أي حالة في القدم أو الكاحل، نحن هنا لمساعدتك. حدد موعدًا اليوم للحصول على الرعاية التي تحتاجها.
