التهاب اللفافة الأخمصية حالة تتميز بألم شديد في الكعب، يظهر بشكل خاص خلال الخطوات الأولى بعد الاستيقاظ. تنجم هذه الحالة عن التهاب اللفافة الأخمصية، وهي شريط قوي من النسيج يربط عظم الكعب بقاعدة أصابع القدم.
الأسباب
تشمل العوامل التي تسهم في التهاب اللفافة الأخمصية كون المريضة أنثى، أو زيادة الوزن، أو العمل في وظائف تتطلب الوقوف أو المشي لفترات طويلة على أسطح صلبة، والمشاركة في أنشطة عالية التأثير مع مرونة كاحل غير كافية. كما أن الأفراد الذين لديهم قدمان مسطحتان للغاية أو أقواس مرتفعة أكثر عرضة للإصابة.
الأعراض
عادةً ما يظهر التهاب اللفافة الأخمصية تدريجيًا بألم خفيف يشبه كدمة عند عظمة الكعب، خاصة بعد التمرين. يزداد الألم بعد الراحة، وقد يعطل الأنشطة اليومية ويغير نمط المشي، مما قد يؤدي إلى مشاكل ثانوية في القدم أو الركبة أو الورك أو الظهر إذا تُرك دون علاج.
العلاجات
يرتكز العلاج الفعّال لالتهاب اللفافة الأخمصية على التمدد وإدارة الالتهاب. تساعد تمارين التمدد التي تستهدف وتر أخيل واللفافة الأخمصية، إلى جانب الراحة وتطبيق الثلج، في تخفيف الألم. قد تُوصف الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) لتقليل الالتهاب، بينما نِعال داخلية تقويمية والأحذية الداعمة توفر راحة إضافية. في الحالات الشديدة، قد تكون حقن الستيرويد أو تقييد الحركة بواسطة جبيرة مشي أو جبيرة ثابتة ضرورية. جراحة مخصص للحالات المزمنة المقاومة للعلاجات التحفظية.
- برنامج تمدد: نظام تمدد مكرس يشمل تمارين خاصة باللفافة الأخمصية وأوتار العرقوب، تُؤدى عدة مرات يوميًا، يساعد على تخفيف الأعراض والحفاظ على المرونة.
- الأدوية المضادة للالتهاب: يمكن لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية إدارة التهاب قوس القدم والكعب بفعالية. يجب تناولها حسب التعليمات، ويفضّل مع الطعام لتقليل عدم الراحة المعدية المعوية.
- حشوات للقدم: الإضافات (النعل الداخلي) المتاحة دون وصفة مثل SuperFeet يمكن أن يوفر دعم قوسي مكملًا ووسائد تخفيف، مع حاجة بعض المرضى إلى مرافقات مخصصة لتخفيف مثالي.
يركز علاج التهاب اللفافة الأخمصية على تخفيف الألم، وتقليل الالتهاب، واستعادة مرونة القدم لتسهيل الشفاء ومنع تحوله إلى حالة مزمنة.












