يتألف الكاحل من ثلاثة عظام: الظنبوب (tibia)، الشظية (fibula)، والعظم الكاحلي (talus). عادةً ما تتضمن كسور الكاحل النهايات البعيدة من الظنبوب و/أو الشظية، وغالباً ما تؤثر على أربطة الكاحل. تتراوح هذه الكسور من إصابات فاصدة طفيفة إلى كسور شديدة متهتكة، وتنجم عادة عن التواء الكاحل إلى الداخل أو الخارج.
الأعراض
قد يظهر كسر الكاحل بـ:
- ألم في موقع الكسر، يمتد من القدم إلى الركبة
- تورم، سواء كان موضعيًا عند الكاحل أو على طول الساق
- البثور، والتي تستدعي اهتمامًا فوريًا
- كدمات
- ضعف القدرة على المشي؛ ومع ذلك، المشي ليس اختبارًا موثوقًا للكسر
- الكسور المفتوحة التي يظهر فيها بروز للعظم تتطلب عناية طبية فورية لمنع مضاعفات مثل العدوى.
التشخيص
نظرًا لاحتمال التداخل مع التواءات الكاحل الشديدة، يجب أن تُقيَّم جميع إصابات الكاحل من قبل طبيب. غالبًا ما يتضمن التشخيص أشعة سينية لتقييم نوع الكسر ومدى مشاركة العظم والانزياح.
العلاجات
- الرفع والثلج: لتقليل التورم وتخفيف الألم.
- جبيرة: توفر دعماً وتتيح مجالاً للتورم. في بعض الحالات، قد يكون إعادة المحاذاة ضرورياً.
- الراحة/منع تحميل الوزن: العكاكيز، الممشّيات، أو الكراسي المتحركة تساعد في إبقاء الوزن بعيدًا عن الكاحل حتى يتقدم الشفاء.
- جبيرة/حذاء الكسور: التثبيت يساعد على الشفاء. الاختيار بين الجبيرة والحذاء يعتمد على نوع الكسر وتوصية الطبيب.
- جراحة (الاختزال المفتوح والتثبيت الداخلي (ORIF)): مطلوب للكسور المشوّهة أو المعقّدة لاستعادة الاصطفاف وتقليل خطر الإصابة بالتهاب المفاصل. تثبت الألواح المعدنية والبراغي العظام أثناء الشفاء.
التعافي
تُراقب تقدم عملية الشفاء باستخدام أشعات سينية إضافية، للتأكد من توافق العظام واستقرار الكاحل.
المخاطر والمضاعفات
المضاعفات نادرة لكنها أكثر شيوعًا لدى مرضى السكري والمدخنين. قد يتم وصف برامج تأهيل وتقوية لمنع التشوه أو فرق طول الساقين غير المتكافئ لدى الأطفال.